أسئلة متكررة

أين يقع موقع بيت الزكاة؟

يقع بيت الزكاة والصدقات المصري في مشيخة الأزهر - شارع صلاح سالم - الدراسة - خلف حديقة الخالدين - القاهرة.

 

من هم مستحقي الزكاة؟

مستحقى الزكاة ثمانية وهم:

  1. الفقراء.
  2. المساكين.
  3. العاملون على جمعها( جمع الزكاة).
  4. المؤلفة قلوبهم( وهم الذين تقتضي الضرورة منحهم بعض الاموال من أجل الدفاع عن الاسلام وينضم اليهم من اسلمو حديثا ممن يقتضي الامر (ادخال الطمأنينةالى نفوسهم .
  5. في الرقاب( وهم الرقيق الذين يريدون ان يشتروا حريتهم من سيدهم).
  6. الغارمون( اصحاب الديون).
  7. المجاهدون في سبيل الله.
  8. المسافرون الذين انقطعو عن أموالهم وقد أشار اليهم القرأن بابن السبيل ويقوم بيت الزكاة بالأنفاق قبى كافة مصارف الزكاة ما عدا العاملين عليها وفى الرقاب.

فضل الصدقة في وقت الأزمات؟

الحمدُ لله، والصَّلاة والسَّلام على سيِّدنا رسول الله ﷺ، وبعد... فإنَّ واجبَ الوَقت في ظلِّ أي أزمة اجتماعية ومالية، هو تَفَقُّدُ كلِّ واحدٍ منَّا أحوالَ أهله ومعارفه وجيرانه وعُمَّاله، ومواساتهم بما قَدَرَ عليه من مال وإطعام. فإنَّ ثوابَ الصَّدقة عظيم، وثوابها في وقت الأزمات أعظم؛ ويدلُّ علىٰ ذلك قولُ سيِّدنا رسول الله ﷺ حينما سُئل: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْرًا؟ قَال: «أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَىٰ الْفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْغِنَىٰ...» [مُتَّفق عليه]. أي إنَّ أعظم الصَّدقات أجرًا مالٌ يُخرجه العبدُ وهو يَرىٰ حَاجَتَهُ إليه، ويقدِّمه لفقير وهو يخشىٰ أن يُصيبَه مِن الفَقرِ ما أصابَه، ويرجو الْغِنَىٰ وزيادةَ المال... هذه عند الله أعظم الصَّدقات. بالإضافة إلىٰ أنَّ تفقُّد أحوال الأهل والعُمَّال والجيران من كمال الإيمان؛ فقد قال ﷺ: «مَا آمَنَ بِي مَنْ بَاتَ شَبْعَان وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَىٰ جَنْبِهِ وَهُوَ يَعْلَمُ بِهِ» [أخرجه الطَّبراني]. والتَّصدُّق في ظلِّ الظُّروف الصعبة العامة سببٌ لدفع البلاء، وكشْف الضُّر، وسعة الرّزق؛ قال ﷺ: «هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلا بِضُعَفَائِكُمْ» [أخرجه البخاري]، وسببٌ كذلك لنَيْل رضا الله سُبحانه، وتنزُّل رحماته، وحِفْظ العباد من سيئ البلاءات، والأمراض، والخواتيم؛ قال ﷺ: «صنائِعُ المعروفِ تَقِي مصارعَ السُّوءِ، و الصدَقةُ خِفْيًا تُطفِيءُ غضبَ الرَّبِّ» [أخرجه الطَّبراني]. واللهَ نسألُ أنْ يُعامِلنا باللطْفِ والإحْسَان، وأنْ يجعلنا مِن أهلِ كَمالِ الإيمَان؛ إنَّه سُبحانه حنَّانٌ منَّانٌ. وَمِمَّا ذُكِرَ يُعلَمُ الْـجَـوَابُ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَى وَأَعْلَمُ.

فضل كفالة الأُسر الفقيرة المحتاجة؟

الحمدُ لله، والصَّلاة والسَّلام على سيِّدنا رسول الله ﷺ، وبعد... فقد جعل الإسلامُ سعيَ العبدِ في حاجة أخيه أولى من الاعتكاف في المسجد النَّبوي الشَّريف -شرَّفه الله وأدام فيه ذكرَه- شهرًا؛ فقال ﷺ: «ولأَنْ أمشيَ مع أخٍ في حاجةٍ أَحَبُّ إليَّ من أن اعتكِفَ في هذا المسجدِ -يعني مسجدَ المدينة- شهرًا» [أخرجه الطبراني في الأوسط]. كما أَوْلَى كفالة الفقراء، وأصحاب الحاجات، والضعفاء منزلة عظيمة، قال الله: مَثَلُ الَّذينَ يُنفِقونَ أَموالَهُم في سَبيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَت سَبعَ سَنابِلَ في كُلِّ سُنبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍۗ وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَن يَشاءُۗ وَاللَّهُ واسِعٌ عَليمٌ♂ [البقرة:261]، وقال: وَما أَنفَقتُم مِن شَيءٍ فَهُوَ يُخلِفُهُۖ وَهُوَ خَيرُ الرّازِقينَ♂ [سبأ:39]. وقال ﷺ «المُسلمُ أَخو المُسلِم، لا يَظلِمُه، ولا يُسْلِمُهُ، ومَنْ كَانَ فِي حاجةِ أَخِيهِ؛ كانَ اللَّهُ فِي حاجتِهِ، ومَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسلمٍ كُرْبةً؛ فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ بها كُرْبةً مِنْ كُرَبِ يوم القيامةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلمًا؛ سَتَرَهُ اللَّهُ يَومَ الْقِيامَةِ» [مُتَّفق عَليه]. وقال ﷺ أيضًا: «أحبُّ النَّاسِ إلى اللهِ أنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، وأحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سُرُورٌ يدْخِلُهُ على مسلمٍ، أوْ يكْشِفُ عنهُ كُرْبَةً، أوْ يقْضِي عنهُ دَيْنًا، أوْ تَطْرُدُ عنهُ جُوعًا» [أخرجه الطبراني في الأوسط]. والخير هو أفضل ما يَتنافس النَّاس فيه وَفي ذٰلِكَ فَليَتَنافَسِ المُتَنافِسونَ♂ [المطففين: 26]؛ إذ هو -في الحقيقة- تنافس في رضا الله وجنته، قال: وَسارِعوا إِلىٰ مَغفِرَةٍ مِن رَبِّكُم وَجَنَّةٍ عَرضُهَا السَّماواتُ وَالأَرضُ أُعِدَّت لِلمُتَّقينَ♂ [آل عمران: 133].

كيف أخرج زكاة مالي مع وجود أقساط مستحقة للبنك؟

الـجَـوَابُ: الحمدُ لله، والصَّلاةُ والسَّلامُ على سيِّدنا رسول الله ﷺ، وبعد... فإذا كان لديك مالٌ وجبت فيه الزكاة، بأن بلغ النصاب، وحال عليه الحَول، وفي الوقت نفسه عليك أقساط مستحقة للبنك، فطريقة حساب زكاتك بأنَّ تحسب قيمة الأقساط المستحقة للبنك خلال العام فقط، وتخصمها من إجمالي المبلغ الذي وجبت فيه الزكاة، فإذا كان ما تبقى من المال ما زال بالغًا للنصاب فعليك أن تزكيه بمقدار ربع العشر (2.5%) وهكذا كل عام. وَمِمَّا ذُكِرَ يُعلَمُ الْـجَـوَابُ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَى وَأَعْلَمُ.

هل زكاة شهادات الادخار على الربح الشهري فقط أم على الأصل والربح معًا؟

الـجَـوَابُ: الحمدُ لله، والصَّلاةُ والسَّلامُ على سيِّدنا رسول الله ﷺ، وبعد... فإذا كانت قيمة هذه الشهادات تبلغ نصاب الزكاة ،وهو ما يعادل قيمة 85 جرامًا من الذهب عيار 21- وحَالَ عليها الحول؛ فقد وجبت فيها الزكاة على الأصل والربح معًا بمقدار (2.5%) إذا ادُّخر وأضيف إلى أصل المال، أما إذا استخدم هذا الربح في النفقات، والمصاريف التي يستخدمها صاحب الوديعة على نفسه وأولاده، فالزكاة على الأصل المدخر فقط. وَمِمَّا ذُكِرَ يُعلَمُ الْـجَـوَابُ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَى وَأَعْلَمُ.

صديقي يمر بضائقة مالية اضطر معها للاقتراض، فهل تجوز مساعدته من مال الزكاة مع العلم أن لديه بعض الممتلكات التي يقتات منها؟

الـجَـوَابُ: الحمدُ لله، والصَّلاة والسَّلام على سيِّدنا رسول الله ﷺ، وبعد... فإن الله قد حدد مصارف الزكاة في ثمانية أصناف من الناس، لا تُعطَى لسواهم، وهم مذكورون في قوله إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلفُقَراءِ وَالمَساكينِ وَالعامِلينَ عَلَيها وَالمُؤَلَّفَةِ قُلوبُهُم وَفِي الرِّقابِ وَالغارِمينَ وَفي سَبيلِ اللَّهِ وَابنِ السَّبيلِۖ فَريضَةً مِنَ اللَّهِۗ وَاللَّهُ عَليمٌ حَكيمٌ♂ [التوبة: 60]. فإن كان صديقك من أحد هذه الأصناف الثمانية بأن كان –مثلًا- من الفقراء، وكان الذي يمتلكه لا يكفي احتياجاته الأصلية من الحياة، أو كان من الغارمين الذين أثقلهم الدَّين، بحيث لا يجد ما يسدد به دينه فيجوز عندئذ أن يُعطَى من الزكاة، أما إذا كان صديقك يمتلك ما يكفي لسد حاجاته المعيشية، وكان ما يمر به مجرد ضائقة مالية، فلا يجوز أن يعطى من الزكاة، بل يجوز أن تعطيه على سبيل الصدقة أو الهبة، أو القرض الحسن مع الإنظار إلى ميسرة، وتبتغي بذلك الأجر عند الله، قال ﷺ «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ» [سنن أبي داود]. وَمِمَّا ذُكِرَ يُعلَمُ الْـجَـوَابُ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَى وَأَعْلَمُ.

أمتلك قطعة أرض يتم تأجيرها فهل أدفع زكاة على الإيجار أم على قيمة الأرض؟

الـجَـوَابُ: الحمدُ لله، والصَّلاة والسَّلام على سيِّدنا رسول الله ﷺ، وبعد... فالزكاة في هذه الحالة تكون على الإيجار (ربع العشر: 2.5%) إذا بلغ نصابًا، وحال عليه الحَوْل، وكان فائضًا عن حاجتك الأصلية، ولا زكاة في قيمة الأرض. وَمِمَّا ذُكِرَ يُعلَمُ الْـجَـوَابُ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَى وَأَعْلَمُ.

أمتلك مصنعًا ولا أعرف كيف أحسب الزكاة  فالمال صادر  ووارد  وليس هناك مبلغ ثابت للدخل؟

الـجَـوَابُ: الحمدُ لله، والصَّلاة والسَّلام على سيِّدنا رسول الله ﷺ، وبعد... فإذا كان المال بالغًا للنصاب، وهو ما يعادل قيمة 85 جرامًا من الذهب عيار 21 في بداية الحول وآخره بعد إخراج جميع النفقات وخصم الديون المستحقة عليه -إن وُجدت- وحساب الديون المستحقة له المرجو سدادها -إن وجدت- فقد وجبت فيه الزكاة بمقدار 2.5%، وعليه الرجوع في ذلك كله إلى سجلات الصادر والوارد بالمصنع. وَمِمَّا ذُكِرَ يُعلَمُ الْـجَـوَابُ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَى وَأَعْلَمُ.

إحدى الأمهات تسأل: ابني متزوج وله ولدان، ولا يعمل حاليا هل أعطيه من زكاة المال مصروف بيته؟

الـجَـوَابُ: الحمدُ لله، والصَّلاة والسَّلام على سيِّدنا رسول الله ﷺ، وبعد... فإنَّه يجوز إعطاء الأقارب من مال الزكاة بشرط أن يكونوا فقراء أو مساكين، وألا يكونوا ممن تلزم المزكي النفقةُ عليهم، فالأصل في الزكاة أنَّها لا تجوز لا للأصول ولا للفروع، فلا يصح إعطاء الزكاة للأب ولا للأم ولا للأبناء، وعليه: فلا يجوز للأم أن تعطي زكاة مالها لابنها، ولكنه يجوز في حالة ما إذا كان هذا الابن من المدينين فتُعطى له حتى يُسدّد الديون؛ لأنَّه بذلك صار غارمًا وتحقق فيه الوصف الشرعي الذي ذكره الله في القرآن الكريم، وإن كان الأَولَى أن تساعده من قبيل الهبة والعطية، أو من الصدقات والتبرعات؛ لقوله ﷺ: «الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ وَهِيَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ: صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ» [رواه أحمد]. وَمِمَّا ذُكِرَ يُعلَمُ الْـجَـوَابُ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَى وَأَعْلَمُ.